نحاول هنا كشف المؤامرة الخبيثة لأنهاك الوطن والمواطن بما يقوم به شياطين الأنس من الفاسدين دينياً ووطنياً ومالياً وإدارياً وأخلاقياً وهم فوق القانون بشتى أنواع الطرق الشيطانية الخبيثة والمهيمنة على كل شيء في الوطن برغم ما يملكونه من كل شيء .
*** اللهم ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام يامن قلت وقولك الحق ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) اتضرع إليك في هذه اللحظات بقلب يرجو عفوك وقبولك بأن توفق عبدك وابن عبدك وخادم بيوتك خادم الحرمين الشريفين ( عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ) وأسالك عز وجل بأن تمده من عندك بالقوة والعزم والصحة والعافية والصلاح والعدل وأن ترزقه البطانة الصالحة التي تعينه وتدله على الخير لا أن تعين عليه اللهم إن عبدك عبدالله بن عبدالعزيز بشر يصيبه ما يصيب غيره من نصب وعناء وألم وحزن وهم وغم فاجعل اللهم له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل حزن فرحا اللهم إنه يتحامل على وجعه وحزنه وألمه في مرض أو موت حبيب أو قريب ليكون قريباً من شعبه يتلمس حاجاتهم ويراقب آهاتهم ويسمع صوتهم ويرى مطالبهم اللهم إن عبدك عبدالله بن عبدالعزيز وضع مسؤولية خدمة الشعب في يد أمراء ووزراء ومسؤولين يرجو فيهم الأمانة والعدل والعمل المخلص لله قبل كل شيء ثم لوطنهم ومواطنيهم وولي أمرهم فكن الله...
*** الفساد والانحطاط الإداري هما وجهان لعملة واحدة ويؤديان إلى النتيجة نفسها فالفساد هو إساءة استخدام السلطة التي أؤتمن عليها الفرد للحصول على مكاسب شخصية مما يضر بالمصلحة العامة والفساد يشمل جميع أنواع الممارسات غير المشروعة، من ضياع الأموال العامة وإهدارها وضياع حقوق الدولة والمجتمع وتبديد الموارد والإمكانات الاقتصادية والمالية، والإساءة في توجيهها الوجهة السليمة وهذا يؤثر سلباً في مسيرة التنمية ويتسبب في انحرافها عن أهدافها المرجوة ويضعف من فاعلية وكفاءة الأجهزة الحكومية وخلق حالة من التذمر والحقد بين أفراد المجتمع والانحطاط الإداري نوع من أنواع الفساد في المنظمات والإدارات ينشأ عن اتباع سلوك مخالف للأنظمة والقوانين من خلال استغلال الفرد لموقعه وصلاحياته الوظيفية عن طريق الأعمال البيروقراطية المنحرفة الناشئة من سوء التخطيط والتخبط العشوائي وتغليب المصالح الفردية على المصالح العامة، ويأخذ الانحطاط الإداري عدة أشكال منها الانحطاط الفكري والانحطاط الأخلاقي... إلخ وأنصار الانحطاط في المنظمات والإدارات هم الأفراد الذين يحملون فكراً إدارياً...
*** بقدر اقتراب القادة من هموم الناس وتطلعاتهم وآمالهم وصدقهم في العمل على تلبيتها ومعالجتها وحفظ كرامتهم؛ تكون مشاعر الحب، وتتجلى مظاهرها عمقاً واتساعاً وحرارة يعيش السعوديون "حالة عاطفية" مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لا يمكن تفسيرها وتعليلها بحجم المنافع المادية التي ترجمتها الأوامر الملكية منذ عودة المليك سالماً إلى أرض الوطن. ومن تابع صور تعبير السعوديين عن مشاعرهم مساء الجمعة الماضي، صغاراً وكباراً، رجالاً ونساءً، شيباً وشباباً، يلحظ طبيعة تلك العاطفة "الإنسانية" الخاصة، فقد عرض التلفزيون نماذج عديدة ومن مناطق مختلفة ومن أعمار متباينة، كلهم يجمعون على هذه العلاقة. ومن الصور المعبرة صورة ذلك الرجل الناضج الذي تحدث بعاطفة جياشة سالت معها دموعه وأقسم إن كلمة الملك عبدلله وطلبه من شعبه الدعاء له أبلغ أثراً في نفسه من كل المليارات التي ستجلب الخير لملايين المواطنين ولعل مما يعين على فهم "مفاتيح" هذه العلاقة حديث الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يحفظه الله، وقسمه إن الشعب السعودي في قلبه، فهي لفتة إنسانية تتسق ...
تعليقات
إرسال تعليق
لا تكن مواطناً مهمشاً .. بل كن مواطناً فعال يريد تغيير الحال إلى الأفضل